top of page

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

giphy.gif

قائمه الأقسام

بدء الترشيحات لرئاسة البنك الدولي غدا .. والمنصب حكر على الأمريكيين


تواصل الولايات المتحدة الأمريكية احتكار منصب رئاسة البنك الدولي، منذ إنشائه في عام 1944، على الرغم من تزايد المعارضات من عديد من دول العالم.

ويؤكد مسؤولو البنك الدولي أن عملية اختيار رئيس المؤسسة المقبل ستتم بشفافية وانفتاح وستبنى على أساس الجدارة، ولكن فكرة أن يبقى هذا المنصب حكرا على الأمريكيين يتداولونه واحدا بعد آخر، لا تبدو قابلة للتغيير.

ووفقا لـ"الفرنسية" تبدأ عملية الترشيح للمنصب رسميا غدا الأربعاء وتستمر حتى 14 آذار (مارس) على أن يعلن منتصف نيسان (أبريل) اسم الرئيس المقبل للبنك الذي يعمل على الحد من الفقر في العالم.

ويفترض بالمرشح الذي سيخلف جيم يونج كيم الأمريكي من أصل كوري جنوبي الذي استقال قبل أربع سنوات من نهاية ولايته، أن يتحلى بخبرة قيادية راسخة في منظمة دولية كبيرة وبحس دبلوماسي وبالحيادية.

ومنذ إنشاء البنك الدولي في عام 1944، تعاقب أمريكيون على المنصب في حين تولى أوروبيون إدارة صندوق النقد الدولي، لكن هذه المشاركة في الأدوار تواجه معارضة متزايدة من قبل الدول الناشئة.

ويقول مصدر أوروبي: "هذه المرة، السؤال هو إن كان الأوروبيون - الذين لا يريدون أن يأتي شخص مؤيد لترمب - مستعدين لعدم تأييد المرشح الأمريكي، وبالتالي خلط الأوراق عن طريق المخاطرة بخسارة إدارة صندوق النقد الدولي عندما تنتهي مهمة كريستين لاجارد".

يشكك سايمون جونسون، كبير الاقتصاديين السابق في صندوق النقد الدولي، في استعداد الأوروبيين لمثل هذه المجازفة، ويقول "إنهم ما زالوا بحاجة" لصندوق النقد الدولي، حيث إن هذه البلدان ليست بمنأى من أزمة اقتصادية جديدة.

ويضيف أنهم أكثر استعدادا لتقديم تنازلات بشأن رئاسة البنك الدولي ولا سيما أن المنصب أقل تأثيرا من منصب المدير العام لصندوق النقد الدولي. في هذه الأثناء، يبدو أن البلدان النامية تتحرك بصورة غير منظمة.

ويقول جونسون: "قبل ستة أو ثمانية أعوام، كانوا يبدون أكثر ككتلة متماسكة"، فيما لا لا يرى دولا يمكنها تقديم مرشحين أكفاء، مثل الهند، مع الاقتصادي ورجل الأعمال راجورام راجان، المدير السابق للبنك المركزي.

وهناك اسم آخر يطرحه الخبراء باستمرار هي الإندونيسية سري مولياني إندراواتي، المديرة العامة للعمليات لدى البنك الدولي، وهي وزيرة مالية سابقة تحظى بشعبية كبيرة.

ويضيف مارك سوبل، المسؤول السابق في وزارة المالية الأمريكية، "أعتقد أن كل شيء سيعتمد على المرشح الأمريكي، إذا كان شخصا معروفا بعدائه تجاه المؤسسة، أو لديه مسار مهني يؤهله للمنصب".

وتتجه جميع الأنظار نحو إدارة ترمب التي توجه انتقادات قاسية للبنك الدولي وينتظر أن تكشف قريبا عن مرشحها، حيث يعرب البيت الأبيض بشكل خاص عن استيائه لأن الصين تستفيد من برامج المؤسسة، في حين أنها ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وتشرف إيفانكا ابنة دونالد ترمب ومستشارته على عملية الاختيار إلى جانب وزير الخزانة ستيفن منوتشين ومدير ميزانية البيت الأبيض ميك مولفاني.

وكتبت وكالة بلومبيرج للأنباء أن ديفيد مالباس، وكيل الشؤون الدولية في وزارة الخزانة، هو المرشح المفضل لدى دونالد ترمب، لكن البيت الأبيض لم يعلق على هذا النبأ.

وعلق توني فراتو، المسؤول في وزارة الخزانة في عهد جورج دبليو بوش أن "ديفيد مالباس سيكون كارثة، سيكون خيارا مدمرا".

ويقول المصدر الأوروبي بلهجة أكثر تحفظا "إنه ليس المرشح المفضل لدى الأوروبيين"، مشيرا إلى أن وجود إيفانكا ترمب في لجنة الاختيار ليس بالأمر السيئ، لأنها تعد صوتا معتدلا في الإدارة الأمريكية، ومن الأشخاص الذين يستمع إليهم ترمب.

وأكد أنه إضافة إلى ذلك، حصلت على بعض المصداقية لدى البنك الدولي بعد مشاركتها المباشرة في عام 2017 في إطلاق المؤسسة صندوقا يدعم مشاريع الأعمال النسائية في البلدان النامية.

وقد يحظى محمد العريان، كبير الاقتصاديين في مجموعة التأمين الأوروبية "أليانز" على توافق في الآراء، فهذا الاقتصادي المحترم لديه ثلاث جنسيات، الأمريكية والمصرية والفرنسية.

أما صحيفة وول ستريت جورنال فأوردت اسم نويي إندرا الرئيسة السابقة لشركة بيبسي كولا والهندية الأصل، لكن ماضيها كسيدة أعمال يثير خشية من أن تلجأ إلى سياسة تخفيضات صارمة، كما لم يُعرف إن كانت هي نفسها مهتمة بالمنصب.

Comments


تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق

bottom of page