top of page

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

giphy.gif

قائمه الأقسام

لماذا تتنافس الشركات الكبرى على النفط الصخري رغم تراجع حماس المستثمرين؟


خلال الأسبوع الماضي، أعلنت شركتي "إكسون موبيل (NYSE:XOM)‎" و"شيفرون (NYSE:CVX)‎" عن خططهما لزيادة إمداداتهما من الحوض البرمي، الذي يعد قلب صناعة النفط الصخري الأمريكي، ويمتد من غرب تكساس إلى شرق نيو مكسيكو.

ويقول "ليسل برينكر" محلل الأسهم لدى "آي إتش إس ماركيت"، إن المنطقة شهدت تطورًا هائلًا من حيث الحجم ووتيرة تسارع الإنتاج، وصارت تشكل فرصة لم تحظ بها الشركات منذ وقت طويل جدًا، لافتًا إلى أن خطط "إكسون" و"شيفرون" تعكس توقعات باستمرار الطفرة.

ويأتي رهان "إكسون" و"شيفرون" على الحوض البرمي في وقت تتزايد فيه المخاوف حول التحديات المالية والتقنية التي تعاني منها صناعة النفط الصخري بالولايات المتحدة، لكنهما تريان أنهما قادرتان على مواجهة كافة التحديات وتحقيق نمو سريع في الإنتاج.

الرهان القوي بين الشركتين على النفط الصخري كبير بما يكفي لجعل الأداء العام لهما خلال العام المقبل، يرتكز بشكل كبير على نجاحهما في الوفاء بهذه الالتزامات، إلا أن "دارن وودز" رئيس "موبيل إكسون" يقول، إن الشركة ستغير طريقة اللعب ومعها العائدات المولدة.

بالرغم من نمو أعمال الشركتين في الحوض البرمي حاليًا بشكل قوي، إلا أن الشركتين لم تكونا من الكيانات الأساسية بالمنطقة، حيث كانت شركات التنقيب والإنتاج الصغيرة ومتوسطة الحجم هي الأكثر سيطرة على الفرص الصخرية المتاحة.

وكانت شركتي "بايونير ناتشورال ريسورسز" و"كونتشو ريسورسز" من بين الشركات القائدة في تطوير عمليات الإنتاج الصخري بالحوض البرمي، وزادت حصتاهما خلال السنوات الأولى من العقد الجاري مع ميلاد الطفرة، إلا أن حماس المستثمرين تضاءل في الفترة الأخيرة.

تراجع سهما "كونتشو" و"بايونير" خلال العامين الماضيين بنسبة 21% و28% على الترتيب، ورغم ارتفاع أسعار النفط عما كانت عليه آنذاك ونمو الإنتاج بشكل ملحوظ، فشلت شركات التنقيب والإنتاج الأمريكية في تشجيع المستثمرين الذين يرغبون في تحقيق تدفق نقدي حر موجب وعائدات مستدامة.

منذ مطلع العام الجاري، جمع القطاع 3.4 مليار دولار من مبيعات السندات والقروض المصرفية، مقابل 32 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري، وهذا دليل قوي على تراجع رأس المال الذي تعتمد عليه الشركات في تمويل استثماراتها.

في الوقت الراهن، تستطيع "إكسون" و"شيفرون" التفوق على منافسيهما الأصغر، بسبب الظروف المالية الصعبة، وبدعم من تصنيفهما الائتماني المرتفع وتدفقاتهما النقدية الوفيرة من عمليات التكرير وأعمال النفط التقليدية.

Comments


تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق

bottom of page