top of page

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

أشترك فى خدماتنا على أسواق الأسهم 

نقدم تحليلات فنيه و توصيات على الأسواق الخليجيه

800x320 (2).gif
2134---1803---Real-Stocks_text4_300x250_

الأخبار المميزه

أخر الاخبار

أرشيف الأخبار

giphy.gif

قائمه الأقسام

انفراجة محتملة في الحرب التجارية .. ترمب يلمح بتأجيل زيادة الرسوم على الصين


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إنه مستعد لتمديد المهلة الممنوحة للصين قبل زيادة الرسوم المفروضة على صادراتها إذا حققت المفاوضات التجارية الدائرة بين البلدين حاليا تقدما نحو التوصل إلى اتفاق، علما أن المهلة الحالية تنتهي بحلول أول آذار (مارس) المقبل.

وقال ترمب "إذا اقتربنا من التوصل إلى اتفاق.. اتفاق حقيقي، استطيع رؤية نفسي تسمح بتمديد المهلة لبعض الوقت" مضيفا أنه إذا لم يتحقق التقدم سيطبق العقوبات الإضافية.

ووفقا لـ"رويترز"، أكد الرئيس الأمريكي، أنه يريد "اتفاقا حقيقيا وليس اتفاقا يبدو جميلا لمدة عام"، مشيرا إلى إمكانية عقد اجتماع مع نظيره الصيني شي جينبينج.

ويأتي ذلك فيما أعلنت الإدارة الأمريكية أن الرئيس ترمب ما زال يريد لقاء نظيره الصيني شي جينبينج في محاولة لإنهاء الحرب التجارية بين البلدين، وهو ما اعتبرته وكالة بلومبيرج للأنباء مؤشرا على التفاؤل مع بدء جولة جديدة من المحادثات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم خلال الأسبوع الحالي.

وقال كيلياني كونواي المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" مساء الإثنين، إن ترمب "يريد مقابلة شي في وقت قريب جدا.. هذا الرئيس يريد التوصل إلى اتفاق. وهو يريد أن يكون الاتفاق عادلا للأمريكيين والعمال الأمريكيين وللمصالح الأمريكية".

ويهدد الرئيس ترمب بمضاعفة الرسوم الجمركية المفروضة على كمية قيمتها 200 مليار دولار على السلع الصينية المصدرة إلى الولايات المتحدة بحلول أول آذار (مارس) المقبل، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق تجاري شامل بين البلدين.

ومن المقرر أن يعقد المسؤولون الأمريكيون والصينيون جولة محادثات جديدة خلال الأسبوع الحالي في العاصمة الصينية بكين، حيث يضغط المسؤولون الأمريكيون على الصين من أجل الالتزام بمزيد من الإصلاحات للنموذج الاقتصادي الصيني القائم على سيطرة الدولة الذي يضر بالشركات الأمريكية على حد قول الإدارة الأمريكية.

وكانت المفاوضات متوسطة المستوى، بدأت يوم الإثنين الماضي استعدادا لجولة محادثات رفيعة المستوى لمدة يومين يوم الخميس المقبل بمشاركة المفوض التجاري الأمريكي روبرت لايتزر ووزير الخزانة ستيفن مونشن ونائب رئيس الوزراء الصيني ليو هي.

وترتدي هذه المباحثات أهمية قصوى لأن فشلها يعني استئناف حرب الرسوم الجمركية التي لا تهدد الاقتصادين الأمريكي والصيني فحسب، بل نمو الاقتصاد العالمي بأكمله.

ويثير احتمال تفاقم الحرب التجارية بين واشنطن وبكين قلق أسواق المال العالمية التي تخشى انعكاسات ذلك على الاقتصاد العالمي، حيث تحدثت كريستين لاجارد؛ مديرة صندوق النقد الدولي عما وصفته بـ "الغيوم الأربع" التي تهدد الاقتصاد العالمي، وهي: التوترات التجارية، والتشدد في معدلات الإقراض، و"بريكست"، وتباطؤ الاقتصاد الصيني.

وأكدت لاجارد؛ أن التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين بدأ يؤثر في الاقتصاد العالمي. وقالت "لا نملك أي فكرة كيف سيتطور الأمر. ما نعرفه هو أنه بدأ بالفعل التأثير في التجارة والثقة والأسواق".

وأضافت "عندما تتلبد السماء بالغيوم تكفي شرارة برق واحدة لبدء العاصفة"، داعية الحكومات إلى الاستعداد لذلك وتجنب الحمائية.

وفي جميع أنحاء العالم، يدلي خبراء الاقتصاد منذ أشهر بتصريحات من أجل منع التأثير السلبي للتوتر الصيني - الأمريكي، بينما يعيش اقتصاد العالم على المبادلات التجارية للسلع والخدمات.

وإلى جانب الفائض التجاري الهائل للصين في مبادلاتها الثنائية مع الولايات المتحدة، تطالب واشنطن بكين بوضع حد لممارساتها التي توصف بغير النزيهة مثل النقل القسري للتقنيات الأمريكية و"سرقة" الملكية الفكرية الأمريكية والقرصنة المعلوماتية والدعم الحكومي الهائل لشركات الدولة الصينية لتعزيز مكانتها في الداخل.

وفي هذا النزاع، يلعب الموقع المهيمن للبلدين في التقنيات المتطورة المستقبلية دورا كبيرا.

Comments


تابعنا على فيسبوك

أخبار ذات صله بالخبر السابق

bottom of page